15 أكتوبر, 2011

{أنصار الله} الإفراج عن الشيخ زهير حميدات

 
الإفراج عن الشيخ زهير حميدات
 
أفرجت السلطة الفلسطينية عن الشيخ زهير حميدات بعد أن أمضى في سجونها أربعة أشهر ونصف، منها شهران ونصف في زنازين التحقيق تحت الأرض ذاق خلالها ألوان العذاب.
 
حسبنا الله ونعم الوكيل

--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

10 مايو, 2011

{أنصار الله} بيانٌ من مركز الفجر للإعلام || تعزيةٌ وتهنئةٌ لأمة الإسلام بمناسبة استشهاد أسد الإسلام الشيخ أسامة

بيانٌ من مركز الفجر للإعلام || تعزيةٌ وتهنئةٌ لأمة الإسلام بمناسبة استشهاد أسد الإسلام الشيخ أسامة
بسم الله الرحمن الرحيم




بيانٌ ... من مركز الفجر للإعلام





تعزيةٌ وتهنئةٌ لأمة الإسلام بمناسبة استشهاد


الشيخ الأسد/ أسامة بن لادن رحمه الله









﴿
وَكَأَيِّن مِّن نَّبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّـهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا ۗ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴿١٤٦﴾ وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴿١٤٧﴾ فَآتَاهُمُ اللَّـهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ ۗ وَاللَّـهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ﴿١٤٨﴾ .
فبعد مسيرة طويلة من الدعوة إلى الله, والهجرة بالنفس والمال والأهل والولد، والجهاد في سبيل الله تعالى، والصدع بالحق في وجه أئمة الجور والكفر والطغيان، وحمل السلاح دفعًا لصولات الغزاة المعتدين، المحتلين لديار الإسلام، والتحريض على الجهاد بالنفس والمال، ألقى فارس الأمة البطل، وشيخ الجهاد، وأسد الإسلام (أسامة بن لادن) عصا الترحال، بعدما أقام الحجة وأوضح المحجة ورفع لواء الدين.

يا خَليلِي دَعْ تَرانِيمَ الهَوى ... ودَلالَ الخُرَّدِ الغِيدِ المِلاحْ
شَنِّفِ الأسْماعَ تَحْكِي قِصَّةً ... وشَذَاها بَعَبِيرِ المِسْكِ فاحْ
صاغَها المَيْمُونُ حَرْفاً مِنْ دَمٍ ... أحْمَدُ الأقْلامِ وقْتَ الانْبطاحْ!.
في فُصُولٍ عنْ ثباتٍ عَنْ نَدَىً ... عَنْ سُمُوٍّ عَنْ جَلالٍ عَنْ سَماحْ

وليس شيخنا وقائدنا أبو عبد الله أسامة -رحمه الله- ببدع من البشر لا تجري عليه سنن الحياة، بل هو رجل كغيره في طبيعة البشر يمرض ويموت، وقد قال الله تعال لنبيه – صلى الله عليه وسلم : ﴿ وَمَا جَعَلْنَا لِبَشَرٍ مِّن قَبْلِكَ الْخُلْدَ ۖ أَفَإِن مِّتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ ﴿٣٤﴾ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ۗ وَنَبْلُوكُم بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً ۖ وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ﴿٣٥﴾، ولكنه بمقاييس الأعمال رجلٌ بأمة، ورجلٌ لا كبقية الرجال في تحمله للمسؤولية وسعيه في دفع الضيم ورفع شأن أمته الإسلامية، وقيادته لجحافل المجاهدين.

سَلْ أباةَ الضَّيْمِ مَنْ أَحْيا لَهُمْ ... يَوْمَ سَعْدٍ والمُثَنَّى وصَلاحْ
سَلْ ظلامَ الليْلِ مَنْ أَوْدَى بِهِ ... بَعْدَ تيهٍ؟؛ سلْ مَهيضاتِ الجَناحْ
سَلْ سراةَ الرومِ لما أُطْعِمُوا ... فِي لَظَى الهَيْجاءِ أَنْيابَ الرِّماحْ
كِيفَ صالَ الليثُ فِيهِمْ ولَهُمْ ... نَدْبُ حَظِّ وعَويلٌ وصِياحْ

ونحن في مركز الفجر للإعلام، إذ ننعى شيخنا الهمام، إنما نعزي ونهنئ؛ نعزي أمتنا وأنفسنا في فقدنا لهذا الرجل الرمز، ونهنئ الأمة والمجاهدين خاصة، أن شيخنا قتل مقبلاً غير مدبر ونال ما تمناه من الشهادة بإذن الله ولسان حاله:

ولسنا على الأعقاب تدمى كلومنا ... ولكن على أقدامنا تقطر الدما

إن الشيخ - رحمه الله- ثبت يوم انخذل الكثير من علماء وزعامات الأمة، وأقدم يوم تراجع المقدمون، وثبت لدواهي العصر ثبات الشم الرواسي، ومع ما هم فيه من الشدة والبلاء، إلا أنه لم يزل يبتسم ابتسامة الواثق بنصر الله الموقن بتأييده، ولم يتراجع أو يداهن بل حرض على الجهاد والاستشهاد وسعى في ذلك بنفسه وماله وفي مثله يقال:

وقفت وما في الموت شك لواقف ... كأنك فى جفن الردى وهو نائم
تمر بك الأبطال كلمى هزيمة ... ووجهك وضاح وثغرك باسم

وإن في استشهاد الشيخ دروسًا وعبرًا
:

· إن قدرة الله فوق كل قدرة, و﴿ لِكُلِّ أَجَلٍ كِتَابٌ، وأنه لن تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها.
· إن مثل هذه الحوادث بغض النظر عن جوانبها العسكرية في حربنا مع العدو تنطوي على جانب من العبودية مهم وعظيم، وهو أن ندرك أن الأمر لله من قبل ومن بعد، وإنما نحن عبيد لله يقضي فينا ما يشاء ويختار، وأن دين الله ليس معلقًا وجوده بأشخاص إذا زالوا عن الفانية زال تبعًا لهم، بل دين الله باق, وأن مقتل قائد أو وفاته، إنما هو امتحان للأمة والمجاهدين, فمن كان يعبد أسامة فإن أسامة قد قتل ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت.
· إننا نحسب أن الله قد أبر بقسم شيخنا الشهيد- بإذن الله- فهاهي ذي أمريكا لا تحلم بالأمن في حياة الشيخ وبعد مماته، بل حتى المنافقون في الدول الإسلامية رفعوا درجة التأهب القصوى خشية من أعمال الثأر لدماء شيخ الجهاد وأسد الإسلام، وهي كرامة لا يدركها إلا أصحاب القلوب الحية والمنصفون من المخالفين.
· إن مقتل الشيخ أبي عبد الله أسامة، بيّن بجلاء حب الأمة الإسلامية للرجل، وإن اختلف البعض معه في بعض اجتهاده إلا أنهم يعتبرونه رمزًا للأمة، وفارسًا لا يشق له غبار في مضمار البطولة والبذل والفداء، وأنه كان المحامي عن الأمة والمدافع عنها، وأن مقتله أحدث هزة في قلوب المسلمين والعالمين، وبموت الأبطال تحيا الأمة, فلا نامت أعين الجبناء.
· أن الشيخ أبا عبد الله – رحمه الله- اكتسب هذه المكانة بخلقه الحسن، وعفة لسانه ومروءته وصدقه –كما نحسبه والله حسيبه:
فتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم ... إن التشبه بالكرام فلاح
· وأن الشيخ كان رجلا صاحب سياسة ونظر بعيد؛ فبارك الله له في عمله، وجعل منه صخرة تتحطم عندها مكائد العدو بالأمة المسلمة، لحسن التدبير والتخطيط، والسعي الجاد في تحصيل الأسباب المادية المعينة على بلوغ الغايات؛ فاعتبروا به، واجتنبوا الأعمال غير الصادرة عن قراءة دقيقة لمعطيات الواقع، أو غير محسوبة النتائج، حتى تنتفع الأمة بأعمالكم ويبارك الله فيها ويكون ثمرتها مآلاً للمسلمين.
· وإنا لنستبشر الخير باستشهاد الشيخ، فلقد رأينا زوال الاتحاد السوفيتي بعد مقتل الشيخ عبد الله عزام، وبإذن الله يكون استشهاد الشيخ أسامة إذنًا بزوال طاغوت العصر أمريكا.

ورسالة إلى علماء الأمة ودعاتها
:

يا علماء الأمة ودعاتها, أما آن لكم أن تلتحقوا بقافلة الجهاد؟ أما آن لكم أن تتسنموا مكانتكم تعليمًا وإفتاءً وتوجيهًا وتربية وتحريضًا، إن المجاهدين هم طليعة الأمة وإنهم رغم الحصار الأمني والعسكري والإعلامي؛ ما فتئوا يمدون إليكم أياديهم البيضاء ويطلبون منكم أن تتقدموا, فإن الساحات تشتاق إلى العالم العامل الذي يتبع العلم العمل، يعلم الناس ويجاهد في سبيل الله.
أما آن لكم يا علماءنا أن تصدعوا بالحق وقد رأيتم الحكومات تقتل شعوبها دون وازع من ضمير أو أخلاق؟
إن الطواغيت اليوم في أضعف حالاتهم فاستنهضوا الهمة وأعلنوا في الناس وجوب تطبيق الشريعة التي بذل المجاهدون دماءهم لأجلها، ولا تبخلوا على أنفسكم بكلمة حق يرفع الله بها درجاتكم، ولا تتركوا الشعوب نهبًا لكل مرتزق لعوب.

ورسالة إلى من يخالف المجاهدين في اجتهاداتهم الشرعية والسياسية
:
يا من أنطقكم الله بالحق في موقف الصدق, ولم تمنعكم مخالفة المجاهدين من الترحم على شيخ الجهاد وأسد الإسلام، لقد سمعنا منكم من التأصيل ما يجعل فعل المجاهدين بين أمرين: مجتهد مصيب له أجران، ومجتهد مخطئ له أجر واحد، فالله نسأل أن تكون وقفتكم دائمة مستمرة، لا متعلقة بخبر مقتل الشيخ أو متأثرة بفقده أو ما تريد أن تسمعه الأمة من الثناء عليه, لأن العدل في إطلاق الأحكام على الناس والجماعات لهوَ من الدين, ولا يستطيعه إلا حرّ كريم جعل الإنصاف شعاره, والمجاهدون يحتاجون النصح والتقويم لا النقد والتجريح.

ورسالة إلى الشامتين
:

يا لَحَى اللهُ رِجالاً لا تَرى ... في بِساطِ الهُونِ مَشْؤومَ الجناحْ
أُرْضِعُوا أَلْبانَ ذُلِّ واحْتَمَوْا ... بِعُلالاتٍ هِيَ اللؤْمُ البَراحْ
كَمْ نَبا مِنْهُمْ لِسانٌ وفَرَى ... مِنْ أدِيمٍ زانَهُ نُورُ الصلاحْ

إلى أولئك الراقصين على جراحنا.. مهلاً؛ فوالله إنها جولة من معركة من حرب، وإن ما أفرحكم من مصابنا لهو نار تحرق أفئدتكم بإذن الله، وإنما يستعين المؤمن الموحد على المصيبة بالصبر والاحتساب والتجلد، وإن ما ترونه من فرح في أمة الكفر بمقتل الشيخ ابن لادن، إنما هي سكرة تعقبها حسرة، وإنما أسامة رجل أدى ما عليه ثم مضى، وترك لكم قتادًا يقض مضاجعكم يفضح الله به عواركم كل حين.
ونقول لمن قال أن الجهاد سيتوقف بمقتل الشيخ أسامة -رحمه الله- : ليس الدين دين أسامة، إنما الدين دين الله، وإن قافلة الجهاد ماضية بعون الله لا يضرها إرجاف المرجفين ولا تخاذل المتخاذلين، وإن هذا الدين سيبلغ ما كتب الله له بعز عزيز أو بذل ذليل.

ورسالة إلى عامة المسلمين
:

لقد رأيتم بأعينكم ما تفعله الحكومات في شعوبها، وإن رغبة الشعب وإن جاءت سلمية إلا أنها خاضعة لأمزجة ورغبات من بأيديهم مفاصل الحكم والقرار، وإن حكم الشعب للشعب -الذي هو جوهر الديمقراطية ومعناها- ما هو إلا وهمٌ وسراب يخادع به المنافقون الأغبياءَ من الناس، ويسوق به أصحابُ المصالح والأهواء العامةَ والدهماء لتحقيق مآربهم وتحصيل منافعهم الخاصة وزيادة مكاسبهم.
ورأيتم أن الغرب الكافر الذي يلوذ به الأشقياء من العملاء ويقدمون له الأمة وثرواتها وثوراتها لقمة سائغة ليعيد استعمارها من جديد تحت بند حماية المدنيين من عنف الحكومات الباطشة، وتحت ذريعة الدعوات المقدمة من المنهزمين والمنافقين، الذين لا يرفعون رأسًا بالدين ولا يعرفون شرعية دفع الصائل، هذا الغرب لا يفكر إلا في مصالحه، فإذا قدم خدمة أخذ مقابلها ألفًا وثلم دينكم, فبيدٍ يقدم المعونة وبيدٍ أخرى الصليبَ والمهانة.
إن الحل في جهاد صادق تحت راية واضحة غايتها القتال في سبيل الله، والالتفاف حول قيادة المجاهدين، ودعم الجهاد بالنفس والمال والرأي، لتكون كلمة الله هي العليا، ولتطبيق شريعة الله على أرضه، لينعم الناس بالعدل بعد الجور، والأمن بعد الخوف، وزيادة عليه فتح بركات السماء والأرض وهي ثمرة التقوى ﴿ وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ.
فاحذروا من سراق الجهود، الذين ينظرون إليكم تُقتلون دفاعًا عن حقوقكم الشرعية من الحرية والكرامة؛ ثم يظفرون هم بمآربهم دون إيجاف خيل ولا ركاب أو تغبير قدم أو تعريض نفس لخطر، فاجعلوا ثوراتكم جهادًا للظالمين في سبيل الله، ودبروا لها حتى لا يُلتف حولها، وكونوا أهل فطنة ويقظة حتى لا تضيع دماؤكم وجهودكم هباء، ولتحرصوا أن يكون قتلكم شهادة في سبيل الله؛ لأن القتل في سبيل الله خير ومغنم, أما القتل في سبيل الديمقراطية فميتة جاهلية وخسارة في الدنيا والآخرة، فإياكم أن تبذلوا دماءكم فتجدوا أعمالكم ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ ۗ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِفإنما هي ميتة واحدة فلتكن في سبيل الله.

ورسالة إلى الشعب الأمريكي
:

نقول لكم: لقد كان قتلكم للشيخ خطأً كبيرًا، وإثمًا عظيمًا، وفعلاً سيجر عليكم من النائبات والمصائب ما يبدد فرحتكم. إن أوباما استرخص دماءكم ليبقى على كرسي حكمه، وإنما نعظكم أن تقوموا مثنى وفرادى لتتفكروا في أمركم، ألأجل أن يبقى رئيسًا عليكم، يعرضكم للموت والخطر ويفقدكم الأمن والأمان؟!
إن أحداث الحادي عشر من سبتمبر كانت نتيجة لغطرسة بيل كلينتون وبوش الأب ومن سبقه من الرؤساء، فكم كانت خسارتكم فيها؟ وهل نجح الأحمق بوش في تجنيبكم ويلات الغضب الإسلامي؟ أم ألقى بحضارتكم إلى مهاوي الردى ودمر هيبتكم ومرغ أنوفكم بالتراب يوم أعلن حربه على الإسلام والمجاهدين واحتل ديار الإسلام؟!
أيها الشعب الأمريكي, إن أوباما لا يختلف عن سلفه بوش في شيء، فالحروب التي بدأها بوش استمر فيها أوباما، ولم يفعل شيئًا في سبيل إيقافها، ولم يسحب جيشًا أو يحفظ أمنًا، ولكن استمر في التضحية بأبنائكم وإهدار أموالكم، حتى انهار اقتصادكم، فأوباما هو الوجه الآخر لبوش.
واليوم؛ وزع أوباما عليكم دماء شهيدنا؛ فإنا أمّة لا تسكت على الضيم، فلا تلومونا بعد اليوم، فأنتم من انتخبه وأنتم من سيدفع الثمن! وأوباما تحميه الجيوش فمن يحميكم من بطشتنا؟!
فيا شعب أمريكا ويا شعوب الغرب قاطبة, لقد قالها لكم شيخنا يومًا إن كنتم تعقلون وتسمعون: "في أي ملة قتلاكم أبرياء وقتلانا هباء، وفي أي مذهب دماؤكم دماء ودماؤنا ماء, فمن العدل المعاملة بالمثل والبادئ أظلم".

ونعيد عليكم تحذير قادتنا:

"ثم إننا نحذّرُ الأمريكان من أي مساسٍ بجثمانِ الشيخ رحمه الله أو تعرّضٍ بمعاملة غير لائقة له أو لأي أحدٍ من عائلته الكرام حيّهم وقتيلهم، وأن تُسلَّم الجثامين إلى أهلها، وإلا فإن أية إساءة ستفتح عليكم أبواباً مضاعفةً من الشرّ لا تلومون معها إلا أنفسكم. وندعو المسلمين كافةً إلى القيام بواجبهم في فرضِ هذا الحق".

ورسالة إلى المجاهدين
:

· اجعلوا من استشهاد الشيخ أسامة بن لادن وقودًا للمزيد من البذل والتضحية، وأن لا يفت في عضدكم أو أن تتقاعسوا عن مواصلة المسير، ونقول: قوموا فموتوا على ما مات عليه شيخكم؛ مجاهدًا مرابطًا صابرًا محتسبًا كما نحسبه.
· لا تلتفتوا للحرب النفسية التي يثيرها العدو على أمة الإسلام والمجاهدين، فلا تهنوا أو تضعفوا، فالمعركة لم تزل مستمرة حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا.
· لا بد من الثأر لمقتل شيخ الجهاد وأسد الإسلام، ثأرًا ينسي أمريكا نشوة فرحتها ويجعلها تبكي الدماء.
· الحرص على الإعداد الجيد والمناسب لأي عملية على الكافرين، ونحرض على العمليات النوعية التي تنكي في العدو نكاية شديدة.
· ونقول لكل مسلم مجاهد إن بدت فرصة فلا تضيعها, ولا تشاور أحدًا في قتل الأمريكان وتدمير اقتصادهم؛ فأرض الله واسعة ومصالحهم منتشرة، فابذلوا أقصى ما تستطيعون لضربهم لتكون كلمة الله هي العليا، كما أوصانا من قبل شيخنا الشهيد – بإذن الله.
· ونحرضكم على عمليات الإرهاب الفردي ذات النتائج الكبيرة والتي لا تحتاج إلا لإعداد بسيط.

ورسالة إلى أنصار الجهاد في كل مكان
:

أما أنتم يا أنصار الجهاد, يا من وقفتم تتحدون أعتى آلة إعلامية بمنتدياتكم وجهودكم وكتائبكم الإعلامية، جزاكم الله عنا وعن المجاهدين والأمة خير الجزاء وأجزل لكم الثواب والعطاء، ونحب أن نذكركم بأمور ونوجه إلى أخرى:
· إن الإنترنت ساحة جهاد, وساحة دعوة, وساحة مواجهة مع أعداء الله, فعلى كل فرد أن يعتبر نفسه مجاهدًا إعلاميًّا فيحتسب نفسه وماله ووقته عند الله.
· وكلما أكثر المجاهد من أنواع الأسلحة التي يتقنها كان أكثر نفعًا, فينبغي على المجاهد الإعلامي أن يتقن المجالات التي تفيد في النصرة, وأن يحسن استغلال وقت تواجده في الشبكة أحسن استغلال.
· إن المنتديات الجهادية ليست أماكن للتسلية وتفريغ المشاعر وتأجيج الخصومات, إنما هي ساحات للتدريب, والتعلم, والدعوة, فعلى كل فرد استشعار أنه صاحب رسالة وهدف، كما عليه أن يحرص على تقديم أحسن ما عنده لينفع المسلمين.
· حسن الخلق وإحسان التعامل مع الآخرين وإنزال الناس منازلهم مطالب أساسية في طريق الدعوة والجهاد, وصفات أساسية من صفات المسلم فينبغي التحلي بها.
· الاهتمام الكبير بورش النشر, والسعي لإيصال إصدارات المجاهدين لكل شرائح المجتمع, سواء بالنشر عبر الإنترنت, أو بالتوزيع على الأرض مع اتباع الطرق الآمنة والفعالة واتخاذ أقصى الأسباب للحفاظ على الأمن الشخصي.
· أن تتخذوا من هذه الحادثة مناسبة لنشر دعوة التوحيد، وتحريض الأمة على النفير للجهاد، وعلى القيام على الطواغيت غضبًا لله.
· تحريض الأمة على المطالبة بتطبيق الشريعة الإسلامية، بدلاً عن المطالبة بديمقراطية الغرب الكافر.
· التحريض على الجهاد بالسنان واللسان، وبذل الأموال في سبيل الله، وفضح أعداء الله ومن يتعاونون معهم ويوالونهم.
· الحرص على ابتكار طرق جديدة لمواجهة الحرب الإعلامية، وإيصال رسالة المجاهدين إلى الأمة.

وختامًا؛ عهدًا علينا أن نبر قسم شيخنا ما حيينا، فليكن شعارنا وحداؤنا في معركة الثأر:
"
نُقْسِمُ بِاللهِ الْعَظِيمِ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاءَ بِلاَ عَمَدٍ! لَنْ تَحْلُمْ أَمْرِيكَا وَلاَ مَنْ يَعِيشُ في أَمْرِيكَا بِالأَمْنِ قَبْلَ أَنْ نَعِيشَهُ وَاقِعًا فِي فِلَسْطِينَ, وَقَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ جَمِيعُ الْجُيُوشِ الْكَافِرَةِ مِنْ أَرْضِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم".






لتحميل البيان

http://multiupload.com/9OCBDZ593G
http://www.2shared.com/file/Ap8lJhG4/1os.html
http://www.2shared.com/file/KUU9lGSc/1os.html
http://www.2shared.com/file/7SbJ74Lo/1os.html
http://www.2shared.com/file/Bd5kW2_R/1os.html
http://www.2shared.com/file/O8DD_FK_/1os.html
http://www.2shared.com/file/JqRBud00/1os.html
http://www.2shared.com/file/CYl5CB72/1os.html
http://www.2shared.com/file/hWStSdY6/1os.html
http://www.2shared.com/file/-_YqpvHt/1os.html
http://www.zshare.net/download/89955662baf3ac02/
http://www.zshare.net/download/8995566684106c73/
http://www.zshare.net/download/899556694fb63878/
http://www.zshare.net/download/899556750fed26f5/
http://www.zshare.net/download/89955678b5fe2061/
http://www.zshare.net/download/89955680b0b5bb50/
http://www.zshare.net/download/89955684acb36b9d/
http://www.zshare.net/download/8995568543687f23/
http://www.zshare.net/download/899556916142ade5/
http://www.zshare.net/download/899556959883e3ce/




إخوانكم في

مركز الفجر للإعلام
يوم الاثنين 6/6/1432هـ

المصدر: (مركز الفجر للإعلام)



المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

08 مايو, 2011

{أنصار الله} وفاة حماة بن لادن حزناً في سوريا بعد إعلان موته



وفاة حماة بن لادن حزناً في سوريا بعد إعلان موته


"شجرة عائلة" بن لادن كما نشرتها "الشرق الأوسط"
"شجرة عائلة" بن لادن كما نشرتها "الشرق الأوسط"
دبي - العربية.نت

توفيت حماة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، بعد إصابتها بسكتة دماغية في الرأس، حزناً على زوج ابنتها نجوى إبراهيم الغانم.

وقال مقربون من العائلة، لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية، الأحد 8-5-2011، إن حماة بن لادن السبعينية لم تتحمل صدمة إعلان الرئيس الأمريكي عن مقتل زعيم "القاعدة" في آبوت آباد، ففقدت الوعي ونُقلت إلى مستشفى اللاذقية في سوريا، حيث فارقت الحياة.


لكن العائلة رفضت الحديث عن تلقي العزاء في بن لادن، ونجله الذي قُتل معه في العملية.

والمتوفية هي والدة الزوجة الأولى لبن لادن، نجوى غانم، وهي ابنة خالته تزوجها عندما كان في سن الـ17 عاماً، بينما كانت هي في سن الـ15. وقد أنجب منها 11 طفلاً، قبل أن تتركه لتعود للعيش في سوريا قبل أيام قليلة من هجمات 11 أيلول (سبتمبر) على الولايات المتحدة.

أما الزوجة الثانية لبن لادن فهي خديجة شريف، وهي تكبره بـ9 سنوات، وهي متعلمة، وتزوجها عام 1983، وأنجبت له 3 أبناء، غير أنهما انفصلا في نهاية المطاف بينما كانا يعيشان في السودان في عقد التسعينات من القرن العشرين.


بعدها، ساعدت الزوجة الأولى في اختيار الزوجة الثالثة لبن لادن، فوقع اختيارها على خيرية صابر، التي تحمل شهادة دكتوراه في الشريعة الإسلامية، وتم زواج بن لادن معها عام 1985، وأنجبت له طفلا واحدا ذكرا.


وكتب بيتر بيرغن، محلل "سي إن إن" لشؤون الإرهاب وأول مراسل غربي التقى بن لادن، كتابه "بن لادن الرجل الذي عرفته.. التاريخ غير المكتوب لزعيم (القاعدة)": إن الزوجة الرابعة هي سهام صابر، التي تزوجها بن لادن عام 1987، وأنجبت له 4 أطفال، غير أن مصيرها مجهول مثل خيرية.


إلا أن مصادر أكدت لـ"الشرق الأوسط" أن السيدة خيرية محتجزة في إيران مع باقي أولاد بن لادن، على الرغم من أنه لم يسمع عنها شيئ منذ غزو أفغانستان.


وقال بيرغن إن زوجات بن لادن الثلاث كن يعشن بوئام في المنزل نفسه، وكن يذهبن في نزهات عائلية، ويركب بن لادن في سيارة تليها حافلة الأسرة، وفي مثل هذه النزهات كان بن لادن يعلم زوجاته كيفية استخدام الأسلحة.


وقال بول كرويكشانك، محرر شؤون الإرهاب: ليس مستغربا وجود هذا العدد الكبير من الأطفال في مقر بن لادن في أبوت آباد، على الرغم من أنه ليس معروفا عدد أولاده، غير أنه لم تبق بجانبه سوى زوجة واحدة، هي زوجته الخامسة اليمنية أمل أحمد عبد الفتاح.





المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

{أنصار الله} وفاة حماة بن لادن حزناً في سوريا بعد إعلان موته

وفاة حماة بن لادن حزناً في سوريا بعد إعلان موته


"شجرة عائلة" بن لادن كما نشرتها "الشرق الأوسط"
"شجرة عائلة" بن لادن كما نشرتها "الشرق الأوسط"
دبي - العربية.نت

توفيت حماة زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن، بعد إصابتها بسكتة دماغية في الرأس، حزناً على زوج ابنتها نجوى إبراهيم الغانم.

وقال مقربون من العائلة، لجريدة "الشرق الأوسط" اللندنية، الأحد 8-5-2011، إن حماة بن لادن السبعينية لم تتحمل صدمة إعلان الرئيس الأمريكي عن مقتل زعيم "القاعدة" في آبوت آباد، ففقدت الوعي ونُقلت إلى مستشفى اللاذقية في سوريا، حيث فارقت الحياة.

لكن العائلة رفضت الحديث عن تلقي العزاء في بن لادن، ونجله الذي قُتل معه في العملية.

والمتوفية هي والدة الزوجة الأولى لبن لادن، نجوى غانم، وهي ابنة خالته تزوجها عندما كان في سن الـ17 عاماً، بينما كانت هي في سن الـ15. وقد أنجب منها 11 طفلاً، قبل أن تتركه لتعود للعيش في سوريا قبل أيام قليلة من هجمات 11 أيلول (سبتمبر) على الولايات المتحدة.

أما الزوجة الثانية لبن لادن فهي خديجة شريف، وهي تكبره بـ9 سنوات، وهي متعلمة، وتزوجها عام 1983، وأنجبت له 3 أبناء، غير أنهما انفصلا في نهاية المطاف بينما كانا يعيشان في السودان في عقد التسعينات من القرن العشرين.

بعدها، ساعدت الزوجة الأولى في اختيار الزوجة الثالثة لبن لادن، فوقع اختيارها على خيرية صابر، التي تحمل شهادة دكتوراه في الشريعة الإسلامية، وتم زواج بن لادن معها عام 1985، وأنجبت له طفلا واحدا ذكرا.

وكتب بيتر بيرغن، محلل "سي إن إن" لشؤون الإرهاب وأول مراسل غربي التقى بن لادن، كتابه "بن لادن الرجل الذي عرفته.. التاريخ غير المكتوب لزعيم (القاعدة)": إن الزوجة الرابعة هي سهام صابر، التي تزوجها بن لادن عام 1987، وأنجبت له 4 أطفال، غير أن مصيرها مجهول مثل خيرية.

إلا أن مصادر أكدت لـ"الشرق الأوسط" أن السيدة خيرية محتجزة في إيران مع باقي أولاد بن لادن، على الرغم من أنه لم يسمع عنها شيئ منذ غزو أفغانستان.

وقال بيرغن إن زوجات بن لادن الثلاث كن يعشن بوئام في المنزل نفسه، وكن يذهبن في نزهات عائلية، ويركب بن لادن في سيارة تليها حافلة الأسرة، وفي مثل هذه النزهات كان بن لادن يعلم زوجاته كيفية استخدام الأسلحة.

وقال بول كرويكشانك، محرر شؤون الإرهاب: ليس مستغربا وجود هذا العدد الكبير من الأطفال في مقر بن لادن في أبوت آباد، على الرغم من أنه ليس معروفا عدد أولاده، غير أنه لم تبق بجانبه سوى زوجة واحدة، هي زوجته الخامسة اليمنية أمل أحمد عبد الفتاح.





المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

07 مايو, 2011

{أنصار الله} مكالمة هاتفية دلت على بن لادن

مكالمة هاتفية دلت على بن لادن


مقتل بن لادن أثار جدلا واسعا في العالم (الجزيرة)

قالت صحيفة واشنطن بوست الأميركية إن مكالمة هاتفية جرت العام الماضي شكلت رأس الخيط الذي أوصل إلى المكان الذي تحصن فيه زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في بلدة إبت آباد قرب العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث لقي مصرعه برصاص القوات الأميركية.

ففي العام الماضي 2010 تلقى شخص باكستاني يعرف لدى الولايات المتحدة باسم "أبو أحمد الكويتي" مكالمة هاتفية من صديق له قديم، وكانت تلك هي الإشارة التي دلت في ما بعد على تحديد موقع بن لادن في باكستان.

وكان أن اتصل صديق قديم لـ"أبو أحمد الكويتي" سائلا إياه "أين كنت طيلة هذه الفترة؟ فلقد افتقدناك، وكيف تسير أمورك الحياتية؟ وماذا تفعل الآن؟"، ليرد عليه الأخير ردا غامضا، جاء فيه "أنا عدت للعمل مع الناس الذين كنت أعمل معهم سابقا".

ثم يتوقف الحديث على الهاتف هنيهة، وكأن الصديق القديم عرف أن كلمات "أبو أحمد الكويتي" تعني أن الأخير عاد للعمل لدى الدائرة الداخلية لزعيم تنظيم القاعدة، أو ربما كان قريبا من بن لادن نفسه.

فرد الصديق القديم على أبو أحمد الكويتي بقوله "يسر الله لك".

أوباما (الثاني من اليسار) ومعاونوه يشاهدون عن بعد الهجوم ضد بن لادن (البيت الأبيض)
نقطة هامة
وأضافت واشنطن بوست أنه عندما علم مسؤولو الاستخبارات الأميركية بهذه المحادثة التلفونية، عرفوا أنهم وصلوا إلى نقطة هامة من بحثهم الذي استمر عشر سنوات للعثور على زعيم تنظيم القاعدة.


فالمكالمة هذه هي التي دلت الاستخبارات الأميركية على المبنى ذي الأسوار العالية الذي تحصن داخله بن لادن في بلدة إبت آباد شمالي العاصمة إسلام آباد بحوالي 56 كيلومترا، حسبما قاله أحد مسؤولي الاستخبارات الأميركية في أحد اجتماعاتهم الاثنين الماضي.

وأضاف مسؤولون آخرون في الاستخبارات الأميركية أن فحوى المكالمة الهاتفية وبعض المعلومات الأخرى الإضافية منحت الرئيس الأميركي باراك أوباما الثقة كي يطلق حملة يكون من شأنها اعتقال أو قتل بن لادن في حصنه، وذلك بالرغم من أجواء عدم الاتفاق التي سيطرت على مستشاري أوباما الأمنيين، خشية ألا يكون بن لادن داخل منزله لحظة الهجوم.

وقالت الصحيفة إن الوكالات الاستخبارية كانت تبحث عن أبو أحمد الكويتي منذ أربع سنوات على الأقل، وأن المكالمة التي تلقاها من صديقه القديم العام  الماضي كانت هي التي أرشدت الاستخبارات الأميركية إلى رقم الهاتف، وبالتالي قادهم الهاتف إلى حصن بن لادن.

حصن بن لادن في بلدة إبت آباد قرب العاصمة الباكستانية  إسلام آباد المكون من ثلاثة طوابق لم يكن مزودا بخدمات هاتفية أو إنترنت، وبالتالي لم يكن بإمكان التقنيات التي يستخدمها الأمن القومي الأميركي الوصول إليه أو اختراقه
حصن بن لادن
وأما حصن بن لادن في بلدة إبت آباد الباكستانية المكون من ثلاثة طوابق فلم يكن مزودا بخدمات هاتفية أو إنترنت، وبالتالي فلم يكن بإمكان التقنيات التي يستخدمها الأمن القومي الأميركي الوصول إليه أو اختراقه.

ومما كان يثير دهشة المسؤولين الأميركيين هو أنه كلما أراد أبو أحمد الكويتي أو آخرون ممن وجدوا في منزل بن لادن استخدام الهاتف، كانوا يقودون سياراتهم مبتعدين لساعة ونصف قبل حتى أن يضعوا البطاريات داخل الهواتف النقالة كي يبدؤوا الاتصال.

كما نسبت الصحيفة إلى إيجاز قدمه مدير سي آي أي ليون بانيتا قوله إن الأقمار الاصطناعية رصدت هدفا يتحرك في حديقة الحصن بإبت آباد جيئة وذهابا وبصفة شبه يومية، وأن ذلك الهدف لم يغادر المكان لفترة طويلة، ولم يكن يعرف ما إذا كان هو بن لادن أم هو فزاعة طيور أم تمثالا متحركا في نفس المكان.

وكانت الولايات المتحدة تنوي قصف المكان بطائرة بدون طيار، لكنها خشيت من عدم إصابة الهدف، أو من عدم التحقق من أن بن لادن لاقى حتفه من عدمه، أو يكون قد نجا ولاذ بالفرار، مما يضع أميركا في حيرة وغموض ويجبرها على إعادة عملية البحث من جديد.


ومن هنا قررت الاستخبارات الأميركية القيام بالمهمة عن طريق جنود يمشون على الأرض ويدخلون الحصن، ويشاهدون بن لادن رأي العين، وتساندهم مروحيات عسكرية، فكان ما كان.

ويشار إلى أن أوباما ومعاونيه ومستشاريه الأمنيين راقبوا على الفيديو وسط أجواء من الرهبة والرعب عملية الهجوم العسكري الأميركي على بن لادن في إبت آباد الباكستانية الذي تم في الأول من مايو/أيار 2011 وأعلن صبيحة اليوم التالي.




المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

{أنصار الله} بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد الشيخ أسامة بن لادن


بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد الشيخ أسامة بن لادن




المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

{أنصار الله} بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد الشيخ أسامة بن لادن

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

[ تنظيم قاعدة الجهاد- القيادة العامة ]

عشتَ حميداً ومتَّ شهيداً

بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد الشيخ أسامة بن لادن
رحمه الله

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله القائل :{وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [آل عمران: 157]، والصلاة والسلام على نبيه الذي قال : (لوددت أني أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل)، وعلى آله وأصحابه الذين نشروا الحقَّ بعدلهم، وحفظوا الدين بنحورهم، وسكبوا لإعلائه دماءهم {فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا} [آل عمران: 146] وعلى من سلك طريقهم وجاهد جهادهم وصبر صبرهم إلى يوم الدين.

أما بعد :

ففي يومٍ تاريخيٍّ من أيام الأمة الإسلامية العظيمة، وبموقفٍ ليس ببدعٍ من مواقف أبطالها ورجالها عبْرَ عُمرها المبارك، وعلى طريقٍ ممهّدٍ سلكَه خيارُ سابقيها ولاحقيها، قُتِل الشيخُ المجاهدُ القائِدُ الزاهِد المهاجِر أبو عبد الله أسامة بن محمد بن لادن رحمه الله في موطنِ صِدقٍ صَدَّق فيه القولَ بالعمل والدعوى بالبيِّنةِ ليلحقَ بركبِ الأمة المهيبِ الذي امتدَّت مواكبه تترا بين قادةٍ عظماء، وجنودٍ أوفياء، وفرسانٍ شرفاءِ أبى فيه أن يعطي الدنيةَ في دينه، وأن يُسلِم قياده ويذلَّ لِمن ضُربت عليهم الذلة والمسكنة من المغضوب عليهم والضالينَ، فواجهَ السلاحَ بالسلاح، والقوةَ بالقوةِ، وقَبِل أن يتحدَّى جموعاً مستكبرةً خرجتْ بآلاتها وعتادها وطائراتها وحشودها بطراً ورئاء الناس، فما ضعفت أمامهم عزيمتُه ولا خارت قواه، بل وقفَ لهم وجها لوجهٍ طوداً شامخاً كما كانَ طوداً شامخاً، ولم يزل يخوضُ غمار معركةٍ قد اعتادَ أمثالها وألِف نظائرها بعد أن أعذرَ وأدى أمانتَه حتى تلقى طلقاتِ الغدر والكفر ليُسلِمَ الروحَ إلى بارئها وهو يردد :

من يبذُلِ الروحَ الكريم لربِّه --- دفعاً لباطلهم فكيف يُلامُ

وليختم حياته المُنيرة بِشارةِ العزِّة التي طلبها السنينَ الطوال وجابَ الأرضَ بحثاً عنها وحرصاً عليها فتلقَّاها مستبشراً حينما أقبلتْ عليه : إنها الشهادة في سبيل الله : {وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ}[فصلت: 35]، وما برحت أصداءُ كلماته تدوِّي في الآفاق : فالسَّعيد من اتخذه الله شهيداً، ولم يكن ظنُّه ظنَّ العجز!

ومن ظن ممن يلاقي الحروب --- بأن لا يصاب فقد ظن عجزا

فهنيئاً لأمة الإسلام باستشهادِ ابنها البارّ أسامة، فبعد حياةٍ حافلةٍ بالجدِ والجهد، والعزيمة والصبر، والتحريض والجهاد، والجود والكرم، والهجرة والأسفار، والنُّصح وحسن التدبير، والحكمة والحنكة -طُوِيَ عُمُر شيخ الجهاد في هذا العصر لتبقى دماؤه وكلماتُه ومواقفه وخاتمتُه روحاً تسري في أوصال أجيال أمتنا الإسلاميةِ جيلاً بعد جيلٍ، وقد تعلَّموا منه أن الأمجادَ لا تبنى بالأماني والآمال، وأن القيادةَ ليست مناصِبَ ونياشين، والعقائدَ والمبادئ ليست مجرَّد كلماتٍ منمَّقة تلوكها الألسن، وأن الدينَ لا يُنصَرُ بفضولِ الأوقاتِ والأعمالِ والأقوال، وأن سبيل العزِّ-في الدنيا والآخرة- مفتوحٌ لِمن أراد أن يدفع ضريبته ويتحمَّل تبعته، وأن الإمامةَ في الدينِ لا تنالُ إلا بالصبر واليقينِ، وأنَّ رأس مال المرء هو الصدقُ والإخلاص.

فلئن تمكَّن الأمريكان من قتل أسامة، فما ذلك بالعارِ ولا الشنار، وهل تقتل الرجال والأبطال إلا في ساحات النزال، ولكلِّ أجلٍ كتاب، ولكن هل يستطيع الأمريكانِ بإعلامهم وعملائهم وآلاتهم وعساكرهم واستخباراتهم وأجهزتهم أن يُميتوا ما عاش الشيخ أسامة لأجلِه وقُتلَ في سبيله؟ هيهات هيهات، فالشيخ أسامة لم يبنِ تنظيماً ليموتَ بموته ويذهب بذهابِه {يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [الصف: 8، 9]، ستظلُّ هذه الآيات سهاماً مسددةً في نحورِ هؤلاء الصم البكم الذين لا يعقلون، وسيبقى دين الله تعالى – ومنه الجهاد في سبيل الله- قائماً دائماً تحمل عقائدَهُ قلوبٌ صافية، وتعمل لإحيائه أيدٍ طاهرة، وتدأب لتمكينه جموعٌ صادقة لا يضرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي وعدُ الله.

إن الشيخ أسامةَ بن لادن رحمه الله لم يكن نبياً أرسِلَ في القرن العشرين بل هو رجلٌ مسلمٌ من هذه الأمة المسلمة الكريمةِ أخذَ الكتابَ بقوةٍ وباع الدنيا بالآخرةِ وسعى لها سعيها كما نحسبه، فرفعه الله لما رفع دينه، وأعزه لما سعى لإعزاز كلمته، وأرعب به أمم الكفر كلَّها لما لم يخف إلا ربَّه، وإن الأمة التي أنجبت أسامة لأمة ولودٌ منجبة، وليأتينَّ منها من الرجالِ والأبطالِ أمثاُله وأمثاُله، ممن يستلذون التضحية ويستعذبون الصبر وينغصون عيش أعدائهم ويفتحون عليهم أبواب الجحيمِ أو يقودونهم إلى الجنةِ بالسلاسل؛ فجامعة الإيمان والقرآن والجهاد التي خرَّجت الشيخ أسامة بن لادن لم ولن توصد أبوابها، فكتابُ الله محفوظٌ وآياته تتلى آناء الليل وأطراف النهار ولن تمحى ولو اجتمع عليها من بأقطارها، كيف وأمتُنا المسلمةُ اليومَ أشدُّ إقبالا على دينها وتضحيةً من أجل عقيدتها وقوةً في مواجهة أعدائها وإدراكاً لحقيقة ما يُكاد لها، بعد أن نشأ فيها جيلٌ تقيٌّ نقيٌّ ساهم الشيخُ أسامة رحمه الله مساهمة طيبةً في غرسه مع سائر إخوانه من القادة الأبرار والدعاة الصالحين الأخيار، جيلٌ يستعلي بإيمانه ويعتزُّ بإسلامه ويحتقرُ الغربَ الكافرَ ويزدري حضارته الزائفة حضارة المجون والخنا والانحلال والدجل، جيلٌ يتخذُ مقتلَ قادته مغنماً لتوطيد ولائه للدينِ لا مغرماً ينتكسُ به على عقبيه، مردِّدين بإيمان ويقينٍ قولَ الله تعالى : {وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ * فَآتَاهُمُ اللَّهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الْآخِرَةِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ} [آل عمران: 146 - 148].

ولو كان نور الإسلام والجهاد يمكن أن ينطفئَ بمقتلِ أو موتِ أحدٍ لذهبَ يوم أن مات سيِّدُ الخلقِ محمد صلى الله عليه وسلم وارتدَّ مَن ارتدَّ من العرب، أو لطويت صفحتُهُ يوم أن تضرَّج أمير المؤمنين عمر بدمه في محرابه، وعثمانُ عند مصحفه، وعليٌّ في طريقه رضي الله عنهم أجمعين، وكم وكم من القادة الذينَ ساروا على هديهم وقد ملئوا الأرضَ شرقاً وغرباً بذكرهم وفتوحاتهم وجهادهم فما خفَتَ نورُ الحق بمقتلهم ولا تراجع أتباعهم بغيابهم، بل ازدادوا بقتلهم غيظاً على أعدائهم وإصراراً على أخذِ ثأرهم ورايةُ الحقِّ بأيدهم وهم يتلون قولَ ربهم : {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} [الأحزاب: 23].

ومن هذا المنطلَق فإننا في تنظيم قاعدة الجهاد نعاهد الله سبحانه – ونسأله العون والتأييد والتثبيت– على المضيّ على طريق الجهادِ الذي سار عليه قادتُنا وعلى رأسهم الشيخ أسامة، غيرَ متوانين ولا مترددين، ولن نحيدَ عن ذلك أو نميل حتى يحكم الله بيننا وبين عدونا بالحقِّ وهو خير الحاكمين، ولا يضرُّنا بعد ذلكَ أن نرى النصرَ والظفر وندرك الفتحَ والتمكين أو نهلك دونَ ذلك : {فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 74].

كما أننا نؤكد أن دماء الشيخ المجاهد أسامة بن لادن رحمه الله أثقل وأغلى عندنا وعند كل مسلمٍ من أن تذهب سُدىً، وستبقى بإذن الله تعالى لعنةً تطارِد الأمريكان وعملاءهم وتلاحقُهم خارجَ وداخلَ بلادهم، وعما قريبٍ –بعونِ الله- لتنقلبنَّ أفراحُهم أحزانا، ولتختلطنَّ دماؤهم بدموعهم، ولنُبِرَّنَّ قسمَ الشيخ أسامة رحمه الله : فلن تنعم أمريكا ولا مَن يعيش في أمريكا بالأمان حتى ينعمَ به أهلنا في فلسطين، وسيستمر جنود الإسلام جماعاتٍ ووحدانا يدبِّرون ويخطّطون بغير كلل ولا ملل ولا يأسٍ ولا استسلامٍ ولا خورٍ ولا فتورٍ حتى تُرموا منهم بداهيةٍ تُشيبُ الطفلَ من قبلِ المشيبِ.!

وإننا ندعو شعبنا المسلم في باكستان الذين قتل الشيخ أسامة على أرضهم أن يهبّوا ويثوروا لغسل هذا العار الذي ألحقه بهم شرذمة من الخونة واللصوص ممن باعوا كلَّ شيءٍ لأعداء الأمة، واستخفّوا بمشاعر هذا الشعب الكريم المجاهد، وأن ينتفضوا انتفاضةً قويةً عامةً لتطهير بلادهم (باكستان) من برجس الأمريكان الذين عاثوا فيها فساداً {إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد: 11].

هذا وقد أبي الشيخ أن يرحل عن هذه الدنيا قبل أن يشارك أمته الإسلامية أفراحها بثوراتها التي انتفضت بها في وجه الظلم والظالمين وسجل لها رحمه الله كلمة صوتية قبل مقتله بأسبوع واحدٍ ضمّنها تهنئةً ونصائحَ وتوجيهاتٍ، سننشُرُها قريبا بإذن الله، وختمها بهذه الأبيات : 

فقول الحق للطاغي --- هو العز هو البشرى

هو الدربُ إلى الدنيا --- هو الدربُ إلى الأخرى

فإن شئتَ فمتْ عبداً --- وإن شئتَ فمت حرّا

ثم إننا نحذّرُ الأمريكان من أي مساسٍ بجثمانِ الشيخ رحمه الله أو تعرّضٍ بمعاملة غير لائقة له أو لأي أحدٍ من عائلته الكرام حيّهم وقتيلهم، وأن تُسلَّم الجثامين إلى أهلها، وإلا فإن أية إساءة ستفتح عليكم أبواباً مضاعفةً من الشرّ لا تلومون معها إلا أنفسكم. وندعو المسلمين كافةً إلى القيام بواجبهم في فرضِ هذا الحق.

 

ولله الأمرُ من قبلُ ومن بعد، وسيعلم الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون.

والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا محمدٍ وآله وسلم تسليما كثيراً.

 

تنظيم قاعدة الجهاد/ القيادة العامة

الثلاثاء 29جمادى الأولى1432هـ

الموافق : 3مايو2011م

 

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )




المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

{أنصار الله} جيش الإسلام : [ بَيَـان نعي وتهنئة أمة الإسلام بإستشهاد فارس ملحمة الإباء - الشيخ/ أسامة بن لادن ]

جيش الإسلام : [ بَيَـان نعي وتهنئة أمة الإسلام بإستشهاد فارس ملحمة الإباء - الشيخ/ أسامة بن لادن ]
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:


فإن الله سبحانه جعل الحياة بأجل والموت بقدر لا مفر منه، فعزى الله سبحانه رسوله صلى الله عليه وسلم وأحب خلقه إليه بما سلف من أحوال الأنبياء من قبله، ممن أوذي أو عُذب أو قُتل، وعزى أمته بما يقدره الله سبحانه بما لا يخرج عن هذه السنة الكونية، فكان في التنزيل الإشارة لموت الرسول صلى الله عليه وسلم أو قتله، وفي كل ما يقدره الله سبحانه خير، ولكن معالم التوحيد في هذه المصائب تظهر واضحة جلية:


فأولها: أن قلم القدر سبق العمل، ولا يقع في مُلك الله إلا ما قدره سبحانه، وأن كتاب الأزل قد وقع في حينه فلم يقدم لحظة ولم يتأخر أخرى.


وثانيها: أن سبيل الله تُختتم إما بالسيادة وإما بالشهادة، وخاب وخسر من باع دينه بدنياه، وأشد خيبة وأعظم خسراناً منه من باع دينه بدنيا غيره.


وثالثها: أن من يعبد الرجال فها هم الرجال قد ماتوا، ومن كان يعبد رب الرجال فهو حي لا يموت، وأن منهج الرجال لا يموت بموتهم، فما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت ولن يموت بموته.


ورابعها: بموت القادة يثقل الحمل على الأتباع، وإرث الجماعة ليس مما يُستخف حمله، فمن توكل على الله بصدق وإخلاص أعانه الله عليه، ومن هان سهل الهوان عليه، ومن يتراجع عن الطريق أو يعيد النظر في منهج الجماعة فبئس الوارث هو.


فيا رجال التوحيد اذكروا مصابكم برسول الله صلى الله عليه وسلم يسهل عليكم تقبل كل مصاب بعده، واعلموا أن من قبلكم شُقوا نصفين ومشطوا بأمشاط الحديد، وأهديت رؤوسهم للبغايا، وحرقوا وعذبوا وطعنوا وقتلوا، فما صدهم ذلك عن دينهم، فلا تستعجلوا قطف الثمار، واعلموا يقيناً أن ملك أمة محمد صلى الله عليه وسلم سيبلغ المشرق والمغرب بعز الإسلام وأهله وذل الكفر وأهله.

واعلموا أن المعركة جولات وليست جولة، وهي تحتاج لطول نفس وشدة صبر وعمق إيمان ورسوخ يقين وثبات قدم وشد عضد وتكاتف جهود، وحقيق بالفطن أن يعلم عدوه ومن يواليه، ووليه ومن يعاديه، فيحسن تسيير المعركة، بما يضمن معه الانتصار.


فثقوا أيها الرجال بربكم، واعملوا تؤجروا، ولا تكلفون إلا أنفسكم، ولستم مطالبين بالنتيجة بقدر مطالبتكم بالعمل، ومن فتح له بمقدار ثقب الإبرة من الجنان سيعلم حينها كم كان مغبوناً في الدنيا أن لم يقتل في سبيل الله ألف مرة.



وفي الختام نسأل الله سبحانه بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يجرنا في مصيبتنا ويخلفنا خيراً منها، ويرزقنا الرضا بقضائه واليقين بقدره, والشكر على الأمر، والحمد في السراء والضراء، وأن يبدلنا من بعد خوفنا أمنا، وأن يعذنا من سوء المنقلب ومن الحور بعد الكور، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.



جيش الإسلام - القيادة العامة
السبت 4 جماد الآخرة 1432هـ
الموافق 07, مايو 2011


المصدر : مؤسسة النور الإعلامية

رد مع اقتباس



المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

{أنصار الله} تنظيم قاعدة الجهاد|| عشتَ حميداً || بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد أسد الإسلام الشيخ أسامة بن لادن

تنظيم قاعدة الجهاد|| عشتَ حميداً || بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد أسد الإسلام الشيخ أسامة بن لادن

بسم الله الرحمن الرحيم




[ تنظيم قاعدة الجهاد- القيادة العامة ]






عشتَ حميداً ومتَّ شهيداً



بيان بشأن ملحمة الإباء، واستشهاد الشيخ أسامة بن لادن
رحمه الله






هذه الصوره مصغره تلقائيا,لعرض الحجم الحقيقي للصوره نرجوا الضغط على هذا الشريط,الأبعاد الحقيقة للصورة1131x1599 بحجم 265KB.




هذه الصوره مصغره تلقائيا,لعرض الحجم الحقيقي للصوره نرجوا الضغط على هذا الشريط,الأبعاد الحقيقة للصورة1131x1599 بحجم 407KB.





هذه الصوره مصغره تلقائيا,لعرض الحجم الحقيقي للصوره نرجوا الضغط على هذا الشريط,الأبعاد الحقيقة للصورة1131x1599 بحجم 222KB.





هذه الصوره مصغره تلقائيا,لعرض الحجم الحقيقي للصوره نرجوا الضغط على هذا الشريط,الأبعاد الحقيقة للصورة1131x1599 بحجم 69KB.






لتحميل البيان


word

http://multiupload.com/AYP2BJAWLD
http://www.easy-share.com/1915176425/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176433/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176462/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176468/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176506/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176516/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176526/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176537/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176548/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176551/osm.doc
http://www.easy-share.com/1915176572/osm.doc
http://www.zshare.net/download/89836952ee9698f3/
http://www.zshare.net/download/898369653f607dc2/
http://www.zshare.net/download/89836973504c91b1/
http://www.zshare.net/download/898369859f207101/
http://www.zshare.net/download/898369894a467143/
http://www.zshare.net/download/89836996ddea9aeb/
http://www.zshare.net/download/8983700116b5d599/
http://www.zshare.net/download/89837007a636ee3a/
http://www.zshare.net/download/898370100f80beda/
http://www.zshare.net/download/89837033bab314b8/
http://www.zshare.net/download/89837039a14c3e8b/
http://www.zshare.net/download/89837054bbd7a39c/





pdf

http://multiupload.com/VX53J2V7IA
http://www.easy-share.com/1915176429/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176434/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176463/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176469/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176507/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176518/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176527/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176538/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176549/osm.pdf
http://www.easy-share.com/1915176552/osm.pdf
http://www.zshare.net/download/89836957c7825ead/
http://www.zshare.net/download/89836969c12239ec/
http://www.zshare.net/download/8983697432ce4b70/
http://www.zshare.net/download/898369862cb21281/
http://www.zshare.net/download/898369900898635d/
http://www.zshare.net/download/89836997ddea9aeb/
http://www.zshare.net/download/89837002dc5a9124/
http://www.zshare.net/download/89837006a636ee3a/
http://www.zshare.net/download/8983701246ec6ac5/
http://www.zshare.net/download/89837035d0568db2/
http://www.zshare.net/download/89837047a0cc351a/
http://www.zshare.net/download/89837056bbd7a39c/





swf

http://multiupload.com/TD11W450ZT
http://www.easy-share.com/1915176431/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176435/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176464/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176471/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176508/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176519/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176528/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176540/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176550/osm.swf
http://www.easy-share.com/1915176555/osm.swf
http://www.zshare.net/flash/89836961de0d95aa/
http://www.zshare.net/flash/89836968c12239ec/
http://www.zshare.net/flash/89836976f6797259/
http://www.zshare.net/flash/898369872d48baf1/
http://www.zshare.net/flash/89836992d7b2bcca/
http://www.zshare.net/flash/898369998c4702cb/
http://www.zshare.net/flash/898370057f76497c/
http://www.zshare.net/flash/89837008e634f1d7/
http://www.zshare.net/flash/8983701346ec6ac5/
http://www.zshare.net/flash/8983703644b49551/
http://www.zshare.net/flash/898370410509b1d0/
http://www.zshare.net/flash/8983705893a9308e/





جميع الصيغ

http://multiupload.com/JPER51M4XQ
http://www.easy-share.com/1915176430/osm.rar
http://www.easy-share.com/1915176436/osm.rar
http://www.easy-share.com/1915176466/osm.rar
http://www.easy-share.com/1915176473/osm.rar
http://www.easy-share.com/1915176509/osm.rar
http://www.easy-share.com/1915176521/osm.rar
http://www.easy-share.com/1915176529/osm.rar
http://www.2shared.com/file/Jj0Aa1Zp/osm.html
http://www.2shared.com/file/8jwFG90x/osm.html
http://www.2shared.com/file/Z25RBgOM/osm.html
http://www.2shared.com/file/k1ArREHQ/osm.html
http://www.2shared.com/file/H7_2836-/osm.html
http://www.2shared.com/file/ohMXFHPx/osm.html
http://www.2shared.com/file/e2XCBuKg/osm.html
http://www.2shared.com/file/GAFI0V18/osm.html
http://www.2shared.com/file/8WrgASEg/osm.html
http://www.zshare.net/download/89836960a55efaaf/
http://www.zshare.net/download/89836967c12239ec/
http://www.zshare.net/download/8983697532ce4b70/
http://www.zshare.net/download/898369882d48baf1/
http://www.zshare.net/download/898369912a9447c7/
http://www.zshare.net/download/8983699880694367/
http://www.zshare.net/download/898370048d0e6335/
http://www.zshare.net/download/89837009e634f1d7/
http://www.zshare.net/download/8983701578e72c7b/
http://www.zshare.net/download/8983703701b56858/
http://www.zshare.net/download/898370420509b1d0/
http://www.zshare.net/download/8983705793a9308e/





تنظيم قاعدة الجهاد/ القيادة العامة

الثلاثاء 29جمادى الأولى1432هـ
الموافق : 3مايو2011م

المصدر : (مركز الفجر للإعلام)



المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar

{أنصار الله} هام وعاجل: غدا بإذن الله؛؛ أكبر مسيرة نصرة للشيخ أسامة -تقبله الله- من أمام الجامعة الإسلامية بغزة..

هام وعاجل: غدا بإذن الله؛؛ أكبر مسيرة نصرة للشيخ أسامة -تقبله الله- من أمام الجامعة الإسلامية بغزة..
بسم الله الرحمن الرحيم

باختصار: سنجعل غزة تشتعل حبًّا في شيخنا أسامة بإذن الله..

وسنثبت للجميع بأن أنصار الشيخ أسامة وأبناء قاعدة الجهاد لا يموتون بموته بل تدب فيهم الحياة من جديد..

غدا نثبت لهم وحدتنا ونقاء رايتنا وثباتنا على منهجنا بإذن الله..

الدعوة عامة للجميع وبلا استثناء..

كبار، صغار، شباب، مشايخ، مدرسين.. الجميع بلا استثناء..

ندعوكم يا أحباب أسامة إلى الخروج في مسيرات حاشدة من كل أماكن القطاع وبشكل خاص من أمام الجامعة الإسلامية في غزة..


ندعوا جميع الإخوة التواجد في المكان:
الساعة العاشرة صباحا وستجوب المسيرة أماكن متعددة في غزة..

سأجتهد لدعوة عدد كبير من المشايخ بإذن الله..

وأنتم اجتهدوا لدعوة من تردون من الأحباب والمناصرين والأقرباء وغيرهم..

ومن أراد إحضار رايات الدولة وصور الشيخ أسامة, والبيان الرسمي لقاعدة الجهاد الذي ينعي الشيخ أسامة مطبوعًا.. فليفعل، ففي هذا خير كبير بإذن الله..

انشر وكن مشاركا ولا تكن متفرجا..

وحرض المؤمنين..

للأخ الزبير المقهور





المتواجدون الآن


عدد الزيارات
myspace stats


--
لقد تلقيت هذه الرسالة لأنك مشترك في مجموعة (أنصار الله) الجهادية
للإرسال إلى هذه المجموعة Ansarallah-j@googlegroups.com
لخيارات أكثر الرجاء زيارة المجموعة على http://groups.google.com/group/Ansarallah-j?hl=ar?hl=ar